![]() |
![]() |
تم أخر تحديث في 11 سبتمبر 2012
العلاقات بين الهند و دولة الإمارات العربية المتحدة
تتمتع الهند و دولة الإمارات العربية المتحدة بروابط صداقة قوية تأسست على علاقات ثقافية و دينية وإقتصادية منذ آلاف السنين، لقد وجدت تجارة المقايضة وإرتباط الناس بالناس منذ قرون بين المنطقتين. إزدهرت العلاقات بعد ما تولي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حكم إمارة أبوظبي في عام 1966 ولاحقا بعد إنشاء الإتحاد الإماراتي بعام 1971 مازال كلا الطرفان يسعى بجهود مخلصة ألي تعزيزها في كل الميادين.
الزيارات الثنائية:إن العلاقات الثنائية الهندية الإماراتية حصلت إندلاعا قويا من التبادلات المستمرة للزيارات رفيعة المستوى من قبل كلا الجانبين.
الزيارات الرئاسية: قام فخامة رئيس جمهورية الهند الدكتور فخر الدين علي أحمد بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة في نوفمبر 1976، قام معالي الدكتور إيه. بي. جيه. عبد الكلام بزيارة رسمية للدولة في أكتوبر 2003. وقامت فخامة رئيسة جمهورية الهند السيدة براتيبا ديفيسينغ باتيل في نوفمبر 2010. و من الجانب الإماراتي لقد قام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أول رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة في يناير عام 1975 و 1992.
زيارة رئيس الوزراء: قامت رئيسة الوزراء الهندي السيدة إيندرا غاندي بزيارة الإمارات العربية المتحدة في مايو عام 1981. و من الجانب الإماراتي قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس الوزراء لدولة الإمارات ا لعربية المتحدة وحاكم دبي بزيارة الهند في مارس2007 و كرر زيارته في مارس 2010 و مايو 2011. و قام نائب رئيس الوزراء ووزير الدالخية صاحب السمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان بزيارة الهند في نوفمبر 2011.
زيارات وزراء الخارجية: قام معالي الوزير للشؤون الخارجية الهندية السيد براناب مكهرجي بزيارة الإمارات في مايو 2008. وزارمعالي الوزير الخارجية الهندية ايس.أيم. كريشنا أبوظبي في 16 أبريل 2012 يقود الوفد الهندي خلال الجلسة العاشرة للجنة المشتركة. و قام وزيرالدولة (للشؤون الخارجية) إي. أحمد بزيارة الإمارات العربية المتحدة لإجتماع تجاري ثالث بين الهند و العرب في 21-22 مايو2012 بأبوظبي. و من الجانب الإماراتي، قد قام صاحب السمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزيرالخارجية الإماراتي بزيارة الهند يقود فيها الوفد الإماراتي لإجتماع اللجنة المشتركة بين الهند و الإمارات في يونيو 2007 بنيو دلهي، وقام من خلاله بإجتماعات مع فخامة نائب الرئيس وفخامة رئيس الوزراء و وزيرالشؤون الخارجية. و كرر زيارته صاحب السمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزيرالخارجية الإماراتي زيارته للهند في 17-18 مايو 2012.
الزيارات الهامة الأخري على مستوي الوزراء: قام صاحب السمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهان وزير الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة بزيارة الهند في يونيو 2011. و قامت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة عام 2009 و في وقت لاحق عام 2012 للمشاركة في قمة اتحاد الصناعة الهندية. و زار المدير التنفيذي لجهاز أبوظي للإستثمار – أكبرصندوق للثروة السيادية في العالم خلال 16-20 يناير عام 2012 لتشجيع الإستثمار. وزار وزير الدولة للشؤوون ا لإقتصادية صاحب السمو الشيخ عبيد حميد الطاير الهند في 3 أبريل 2012.
الإتفاقات الثنائية: وقامت الهند ودولة الإمارات العربية المتحدة بتوقيع إتفاقيات مختلفة و مذكرات التفاهم من وقت لأخربتوفير الإطار المؤسسي للتعاون في مثل هذه القطاعات. وتشتمل الإتفاقيات الموقعة بين الهند و الإمارات: {1} إتفاقية التعاون الثقافية (1975) ، {2} إتفاقية الطيران المدني (1989)، {3} إتفاقية تجنب الإزدواج الضريبي (1992) ، {4} بروتوكول لتعديل إتفاقية تجنب الإزدواج الضريبي بين الهند و الإمارات (16 أبريل، 2012)، {5} إتفاقية مكافحة تهريب المخدرات و المؤثرات العقلية ( 1994)، {6} إتفاقية تسليم المجرمين (1999)، {7} إتفاقية المساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجنائية و المدنية ( 1999)، {8} إتفاقية التعاون القضائي و القانوني في المسائل التجارية و المدنية (1999)، {9} إتفاقية التعاون الإستخباراتي ( أبريل 2000)، {10} إتفاقية نقل القنوات ( 2000)، {11} مذكرة التفاهم حول الدفاع (2003)، {12} مذكرة التفاهم حول إستئجار القوى العاملة ( 2006)، {13} مذكرة التفاهم المكررة حول إستئجار القوى العاملة ) سبتمر 2011)، {14} مذكرة التفاهم حول الإستشارات الدبلوماسية ( يوليو 2011)، {15} إتفاقية نقل المحكوم عليه (نوفمبر 2011)، {16} إتفاقية التعاون الأمني ( نوفمبر 2011) ، {17} بروتوكول لتنظيم قبول العمال المتعاقدين عن طريق تسجيل عقد الكتروني و نظام المصادقة ( أبريل 2012)، و{18} مذكرة التفاهم لإنشاء لجنة مشتركة حول الشؤون القنصلية.
الهيكل المؤسسي للحوار:تعقد مشاورات مكتب الخارجية سنويا على مستوى الوكيل. إنعقدت مشاورة مكتب الخارجية الثنائية الأخيرة بين الهند و الإمارات في 8- 9 فبراير 2012 بنيو دلهي. وقاد الوزير المساعد للشؤن الخارجية الدكتور طارق أحمد إبراهيم الحيدان. وكان على رأس الوفد الهندي وكيل (شرقي) سانجاى سينغ. وناقش الطرفان مجموعة من القضايا بما فيه مجال الثنائية والمصالح المتبادلة والتنمية الإقليمية في الخليج والشرق الأوسط وجنوب آسيا والقضايا الدولية. وتم توقيع مذكرة التفاهم حول إنعقاد مشاورات دبلوماسية سنويا خلال زيارة وزيرالخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان لنيو دلهي فى يونيو 2011. ويعالج إجتماع اللجنة المشتركة للتعاون الإقتصادي والتقنية بين الهند والإمارات مع القضايا المتعلقة بالتجارة والإقتصاد. و إنعقدت جلسة اللجنة المشتركة بأبوظبي خلال 15-16 أبريل 2012 ( إنعقد إجتماع اللجنة المشتركة الأخيرة خلال 5- 6 يونيو 2007). قام معالي الوزير للشؤون الخارجية السيد أيس. أيم كريشنا بقيادة الوفد الهند، وكان الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لدولة الإمارات العربية المتدة على رأس الوفد الإماراتي. و تم توقيع مذكرة التفاهم لإنشاء اللجنة المشتركة لشؤون القنصلية في 16 أبريل 2012. و هذا ستوفر منصة لمناقشة عديدة من المسائل القنصلية وذات الصلة بالمجتمع. تم إنشاء لجنة التعاون للدفاع المشترك بعد أن وقعت مذكرة التفاهم حول التعاون الدفاعي في 2003. و أن لجنة التعاون للدفاع المشترك توفرمنصة لتبادل الحوار في القطاع الدفاعي. إنعقد الإجتماع الخامس للجنة الدفاع المشترك بنيو دلهي في 1- 3 مايو 2012.
العلاقات الإقتصادية و التجارية: إن العلاقات الثنائية الهندية – الإماراتية الوثيقة و الودية تقليديا، تطورت إلي شراكة مهمة في المجال الإقتصادي و التجاري حيث حقق كلا البلدين مكان أكبر شريك لأخر من حيث التجارة البينية للبضائع الغير نفطية. لقد ظهر الهنود كمستثمرين مهمين داخل الدولة و ظهرت الهند كوجهة صادارات مهمة للمنتجات الإماراتية. و قد كانت قيمة حجم التجاري السنوي بين الهند و الإمارات تقدر بنحو 180 مليون دولار أميركي في سبعينات القرن الماضي. وهي تبلغ اليوم 67 مليار دولار أميركي خلال 2010 -2011 . وتحتل الهند مكان أكبر شريك تجاري للإمارات. تحتوي سلع التصديرات الهند الرئيسية إلي دولة الإمارات على: المنتجات النفطية، المعادن الثمينة، الأحجار، الأحجار الكريمة و المجوهرات، المعادن، الأغذية (الحبوب، السكر، الفواكه و الخضراوات، الشاي، اللحم و المأكولات البحرية)، المنسوجات (الملابس، الثياب، الألياف الإصطناعية، القطن، الغزل و الخيوط) منتجات المكائن و الهندسة و المواد الكيميائية. و تحتوي سلع الإستيراد الهندي الرئيسية من دولة الإمارات على: النفط و المنتجات النفطية، المعادن الثمينة، الحجارة، الأحجار الكريمة و المجوهرات، المعادن، المواد الكيميائية، الخشب و المنتجات الخشبية. إن دولة الإمارت سادس أكبر مصدر لإستيراد النفط الخام إلي الهند في 2011 – 2012 مع إستيراد 15.79 مليون ميترك طن من النفط الخام.
التجارة الثنائية بين الهند و الإمارات لخمسة أعوام الماضية
| القيمة بمليون دولار أميركي المصدر: DGCIS, Kolkata | ||||||
| م. | سنة | 2007-2008 | 2008-2009 | 2009-2010 | 2010-2011 | 2011-2012 (أبريل –سبتمر) |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | تصدير | 15,636.91 | 24,477.48 | 23,970.40 | 34,349.10 | 17,755.12 |
| 2 | % النمو | 30.07 | 56.54 | -2.07 | 43.3 | |
| 3 | استيراد | 13,482.61 | 23,791.25 | 19,499.10 | 32,753.16 | 18,084.15 |
| 4 | %النمو | 55.77 | 76.46 | 18.04- | 67.97 | |
| 5 | إجمالي التجارة | 29,119.52 | 48,268.72 | 43,469.50 | 67,102.26 | 35,839.27 |
| 6 | %النمو | 40.83 | 65.76 | -9.94 | 54.37 | |
| 7 | الميزان التجاري | 2,154.30 | 686.23 | 4,471.30 | -329.83 | |
االإستثمارات:قد يوجد إستثماردولة الإمارات ما يقدر بنحو 2.2 مليار دولار أمريكي في الهند. تعد دولة الإمارات عاشر أكبر مستثمر في الهند من حيث الإستثمار الأجنبي المباشر. ويتركز الإستثمار الإماراتي في الهند بالخصوص في خمس قطاعات: الطاقة (19.1%)؛ الخدمات (9.3%)؛ البرمجة (7.8%)؛ التعمير (6.8%) و السياحة و الفنادق (5.6%). قد استثمرت الشركات الإماراتية البارزة مثل مواني دبي العالمية، إعمار، رأس الخيمة الخ بشكل ملحوظ في القطاعات المختلفة في الإقتصاد الهندي، و فتحت عدة شركات هندية بارزة و بنوك مكاتبها في دولة الإمارات العربية المتحدة. تمكنت عديدة من الشركات الهندية البارزة علي سبيل المثال: لارسين إيـند توربوو إيـسار و دودسيـل و بويـنج لويد و انجينئرز إنديا ليميتيد و تي سي اي ايل الخ. من الحصول علي عدد كبير من عقود داخل الدولة. وتم تشكيل فرقة العمل رفيع المستوى بين الهند و الإمارات في 18 مايو 2012 للنظر في فرص العمل بين الدولتين.
التعاون الدفاعي:يقوم كلا البلدان بتبادل الحوار المنتظم في مجال الدفاع مع إنشاء اللجنة المشتركة للتعاون الدفاعي (JDCC) في يونيو 2003. انعقد الإجتماع الرابعة للجنة المشتركة بأبوظي في أبريل 2011 ويليها الخامس بــنيو دلهي خلال 1- 3 مايو 2012. المجالات الرئيسية للتعاون الدفاعي بين البلدين هي: إنتاج و تطوير المعدات الدفاعية؛ تدريبات عسكرية مشتركة بالخصوص تدريبات البحرية؛ تقاسم المعلومات حول الإستراتيجية و النظريات؛ التعاون التقني بشأن مدرب الطائرة جيت الخ. تم تعزيز التعاون الثنائي الدفاعي في السنوات الأخيرة، لا سيما في مجال تدريب الدفاع و توريد المخزون الدفاعي بجانب برامج التبادل المتنظم. وكانت هناك زيارات ودية للسفن البحرية الهندية إلي الإمارات العربية المتحدة من وقت لأخر. وزارت ثلاث سفن إي اين ايس تير و إي اين ايس كريشنا و سي جي ايس فيرا، تابعة للبحرية الهندية موانئ الإمارات العربية المتحدة في مارس 2011. و إستضافت الإمارات إجتماع ندوة بحرية المحيط الهندي (IONS) بأبوظبي في مايو 2010، حيث سلمت الهندن رئاسة ندوة بحرية المحيط الهندي إلي الإمارات. وكان رئيس هيئة الأركان البحرية اللواء نيرمال فارما على رأس الوفد الهندي في الإجتماع. إنعقدت ثالث محادثات أركان البحرية بين الهند و الإمارات بأبوظي في يونيو 2011. وعقدت تدريبات جوية مشتركة بين الهند و الإمارت لأول مرة في سبتمر 2008 في قاعدة الظفرة بأبوظبي. ظلت الهند مشاركة في معرض الدفاع الدولي المتنظمة كل سنتين في أبوظبي.
التعاون الدفاعي:يقوم كلا البلدان بتبادل الحوار المنتظم في مجال الدفاع مع إنشاء اللجنة المشتركة للتعاون الدفاعي (JDCC) في يونيو 2003. انعقد الإجتماع الرابعة للجنة المشتركة بأبوظي في أبريل 2011 ويليها الخامس بــنيو دلهي خلال 1- 3 مايو 2012. المجالات الرئيسية للتعاون الدفاعي بين البلدين هي: إنتاج و تطوير المعدات الدفاعية؛ تدريبات عسكرية مشتركة بالخصوص تدريبات البحرية؛ تقاسم المعلومات حول الإستراتيجية و النظريات؛ التعاون التقني بشأن مدرب الطائرة جيت الخ. تم تعزيز التعاون الثنائي الدفاعي في السنوات الأخيرة، لا سيما في مجال تدريب الدفاع و توريد المخزون الدفاعي بجانب برامج التبادل المتنظم. وكانت هناك زيارات ودية للسفن البحرية الهندية إلي الإمارات العربية المتحدة من وقت لأخر. وزارت ثلاث سفن إي اين ايس تير و إي اين ايس كريشنا و سي جي ايس فيرا، تابعة للبحرية الهندية موانئ الإمارات العربية المتحدة في مارس 2011. و إستضافت الإمارات إجتماع ندوة بحرية المحيط الهندي (IONS) بأبوظبي في مايو 2010، حيث سلمت الهندن رئاسة ندوة بحرية المحيط الهندي إلي الإمارات. وكان رئيس هيئة الأركان البحرية اللواء نيرمال فارما على رأس الوفد الهندي في الإجتماع. إنعقدت ثالث محادثات أركان البحرية بين الهند و الإمارات بأبوظي في يونيو 2011. وعقدت تدريبات جوية مشتركة بين الهند و الإمارت لأول مرة في سبتمر 2008 في قاعدة الظفرة بأبوظبي. ظلت الهند مشاركة في معرض الدفاع الدولي المتنظمة كل سنتين في أبوظبي.
الأطراف المتعددة: وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان خلال زيارة فخامة رئيسة الهند براتيبا ديفيسينغ باتيل في نوفمبر 2010 دعم دولة الإمارات العربية المتحدة للهند لتصبح عضوا دائما في مجلس الأمن الموسع.
لتعاون الثقافي:يتقاسم كلا البلدان علاقات ثقافية تاريخية و يبذلان جهودا مخلصة لتعزيز التبادلات الثقافية المستمرة على الصعيدين الرسمي و الشعبي. وقعت الهند و دولة الإمارات العربية المتحدة على إتفاق ثقافي بعام 1975. و تم توقيع على برنامج تبادل ثقافي مشترك لفترة 1994-1996. مازالت وزارة الثقافة بالدولة و المنظمات مثل هيئة أبوظبي للثقافة و التراث (ADACH) أقرب شركاء في تنظيم أحداث ثقافية هندية مثلا مهرجان السينما الهندي في نوفمبر 2008، مهرجان سينما سارك (SAARC) في مارس 2009، معرض اللوحات الهندية: إسبكترام في نوفمبر 2009. و كذالك ما زالت المعاهد التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة مثلَ كتاب، كلمة الخ تساعد في ترجمة بعض الكتب الهندية البارزة من الإنجليزية إلى العربية. و تم فتح مركز ثقافي هندي من قبل المجلس الهندي للعلاقات الثقافية (ICCR) في بناية السفارة الهندية بأبوظبي منذ ديسمبر 2009. ولا يزال مركز الثقافي يقوم بعديد من أنشطة ثقافية في مجال الفنون المسرحية والحلقات الدراسية و مهرجان الهند و المعارض ونشر اليوغا الخ. نظم المركز حوالي 50 أنشطة بما فيه سوق الحرف اليدوية " بإسم" إكتشف الهند" في فبراير 2011، والجلسة لقراءة الشعر بواسطة الدكتور ساتشيناندان الشاعر الهندي، وترجمته بالعربية بواسطة الدكتور شهاب غانم و الندوة حول العلاقات الهندية العربية و الفن والثقافة عبر العصور في التاريخ (مع تركيز خاص على الإمارات) بالتعاون مع مركز صاحب السمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للثقافة و الإعلام نيابة عن صاحب السمو رئيس الدولة، شارك فيه متحدثوا الإمارات والهند. إستضاف المركز عشرات الفرق المسرحية في عام 2011. وجرى تنظيم مهرجان سينمائي لمدة ثلاثة أيام خلال أبريل 19-21، 2012 بقاعة إحتفالات السفارة.
الجالية الهندية:أصبحت الإمارات موطنا للجالية الهندية تتجاوزعددهم 1.75 مليون و أكبرالجالية الوافدة في دولة الإمارات. و تتكون منها 15- 20 في المأة من الموظفين المؤهلين مهنيا، و 20 في المأة ينتمون إلى غير المهنيين من ذوي الياقات البيضاء (كاتب، مساعد متاجر، مندوب مبيعات، محاسب، الخ) و الباقون (تقريبا 65%) ينتمون إلى العمال ذوي الياقات الزرقاء. لعبت الجالية الهندية دورا رئيسيا في إنماء الإقتصاد الإماراتي. قد خلق النمو الإقتصادي في الدولة طلبا كبيرا للعمالة المهاجرة قصيرة الأجل و يتزايد عدد الوافدين من ذوي الياقات البيضاء الغير مهنيين و المهنيين في السنوات الأخيرة.
مع عدد كبير من العمال الهندية ذوي الياقات الزرقاء تركز العلاقات الثنائية على تطويرعلى آلية تقويم التظلم للقوي العاملة الهندية في الدولة. و تعمل وزارة العمل لدولة الإمارات و وزارة الشؤون الخارجية الهندية بصورة وثيقة لوضع ترتيب جديد الذي يجعل نظام التوظيف و التعاقد أكثر شفافية. تعرفت الحكومة الهندية صندوق الرفاهية للجالية الهندية (IWRC) لتوفير مساعدة إقتصادية قصيرة الأجل (الأغذية الملاذ ونفقات المرور الخ.) لمساعدة العمال والخادمات المنكوبين. و تم افتتاح مركز موارد العمال الهنود (IWRC) مع خط المساعدة على مدار24 ساعة في دبي خلال زيارة فخامة رئيسة الهند براتيبها ديفيسينغ باتيل في 2010. وقعت الهند و الإمارات مذكرة التفاهم في مصادر القوي العاملة في ديسمبر 2006. و تم توقيع مذكرة التفاهم المنقحة خلال زيارة وزير العمل لدولة الإمارات صقر غباش للهند في سبتمر 2011. تم توقيع بروتوكول لتنظيم قبول العمال الهنود عن طريق تسجيل عقد الكتروني ونظام المصادقة في 4 أبريل 2012 خلال زيارة معالي الوزير للشؤون الخارجية الهندية السيد فيالار رافي في 3- 4 ابريل 2012.
*****
| Disclaimer: This site is managed by Information wing, Embassy of India, Abu Dhabi. Please send your comments and suggestions to:info@indembassyuae.org | |
| Copyright © Embassy of India. All rights reserved. | |